نيقوديموس يحضرنا للباعوثا
رجل دين كبير ومسؤول في بلده، يقصد يسوع ليلا ليعترف له بانه “ات من عند اللـه”… يأخذ نيقوديموس بعض الوقت، حوالي 3 سنوات، لياتي في النور وينزل جسد يسوع من الصليب، ويعترف ان يسوع هو ابن اللـه حقا، وان به وحده الخلاص.

هذه هي الحياة الجديدة، ان نكون مستعدين للتحول، ان نترك الظلام والخوف من حياتنا، ونأتي الى اقدام يسوع ونطلب منه النور لحياتنا وايماننا وخلاصنا.

الباعوثا، تمهدنا للتوبة، والتوبة تعني التغيير نحو الافضل. كما تحول نيقوديموس الى تلميذ للمسيح، نحن ايضا مدعووين لان نصبح قولا وفعلا تلاميذا حقيقيين للمسيح.

علينا اذا بالاقرار بذنوبنا، امام رب الارباب، وان نطلب الغفران ممن اسانا اليهم، ونعطي الفرصة لانفسنا لان نقبل غفرانا حقيقيا من اللـه على خطايانا. ولا نتباهى ونقول لا خطايا عندنا، فلا صالح الا اللـه وحده.

باعوثا مباركة للجميع.