Select Page

 اليوم الثاني للباعوثا – الارملة والقاضي الظالم، والفريسي والعشار – لوقا 18

الاب فيليكس الشابي- اريزونا

(ركز انجيل اليوم الاول من الباعوثا على موضوع الدين، بمعنى الخطيئة التي هي دين برقبة كل انسان، وعلينا ان نطلب من اللـه الغفران بصدق وقلب حار، ليفك عنا هذا الدين).

انجيل اليوم الثاني للباعوثا يركز على مبدأ الصلاة. وما بين القصتين (الارملة – والعشار)

هناك شرح مختصر ليسوع فيه يتوجه بسؤال يطرحه مرة واحدة في الانجيل: “ولكن متى جاء ابن الانسان، اتراه سيجد ايمانا على الارض؟”

كمؤمنين، نركز في الباعوثا والمناسبات الروحية القوية على مبدأي الصوم والصلاة، اعتمادا على توصية الرب “ان هذا الجنس من الشيطان لا يخرج الا بالصلاة والصوم” (متى 17: 21). وهذين العنصرين يشكلان اللبنة الاساسية لدعم وتقوية وثبات ايمان كل مسيحي.

فالصوم هو التضامن مع الجائع، مع من ليس امكانيه الشراء اوالحصول على طعام. اي ان هدفه هو خدمة القريب.

والصلاة، هي المناجاة والحوار مع الاله الخالق والمحرر والمخلص. اي ان هدفها هو تقوية علاقتنا باللـه.

والصلاة اشكال لا تعد ولا تحصى… يعطينا انجيل اليوم نوعين منها

الصلاة المستمرة، المواظبة، النشطة، المتقدة بالحيوية، الحماسية، المرتجية تفاؤلا، الباحثة عن حق ضائع على الارض (صلاة المرأة الارملة).

والثانية صلاة العشار: صلاة قلبية داخلية، متواضعة، بسيطة، قليلة الكلمات، توقر اللـه وتسبح عظمته اللامتناهية…

علمنا يار ب ان نصلي لك بخشوع، ومحبة، وتواضع، واستمرار، بلا انقطاع ولا فتور.

امنحنا الحماس والنشاط والحيوية، مثلما اعطيت تلاميذك في العلية

فخرجوا يسبحون اسمك ويبشرون بانجيلك بلا خوف ولا تردد ولا وجل.

باعوثا مباركة للجميع